نشوان بن سعيد الحميري

3369

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

لم يرضعوا الدهرَ إِلا ثدي واحدةٍ * لِواضحِ الوجه يحمي باحةَ الدارِ أي : لم تنازعهم المرضعات فتختلف أخلاقهم . والمُشَبِّهة : الذين يشبهون اللَّه تعالى بخلقه . وفي حديث النبي عليه السلام : « من شَبَّه الخالق بالمخلوق فقد كفر » « 1 » . والمشبّهات : الأمور المُشْكِلات . * * * الافتعال ك [ الاشتباك ] : الاختلاط ، يقال : رَحِمٌ مشتبكة : أي مختلطة . واشتبك الكلام : أي اختلط . واشتبكت النجوم : إِذا كثرت فاختلطت وفي الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام : « لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إِلى أن تشتبك النجوم » . ه‍ [ الاشتباه ] : اشتبه عليه الأمرُ : أي أَشْكَلَ فلم يعرفْ رُشْدَه من غَيِّه ، وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « وأمر اشتبه عليكم فردُّوه إِلى اللَّه » . واشتبه الشيءُ : أي تشابه ، قال اللَّه تعالى : مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ « 4 » قيل : أي مشتبهاً في المنظر ، غير متشابه في الطعم . وقيل : أي متشابهاً في الجودة ، وغير متشابه في اللون والطعم . * * *

--> ( 1 ) انظر الملل والنحل : ( 1 / 103 - 108 ) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال بنحوه ، رقم ( 445 ) . ( 2 ) هو من حديث أبي أيوب عند أبي داود كتاب الصلاة باب : في وقت المغرب رقم : ( 418 ) وفيه زيادة « . . أو قال على الفطرة . . . » وأخرجه ابن ماجة في الصلاة ، باب المحافظة على صلاة العصر رقم : ( 689 ) من حديث أبي هريرة ، وعن الأول عند أحمد : ( 4 / 147 ) . ( 3 ) لم نجده . ( 4 ) سورة الأنعام : 6 / 99 . . . وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ . . .